الرغبة في الوصول إلى الله
هل تعلم أن هللا ضمن لك السعادة في الدنيا واآلخرة إذا رجوت لقاءه في الحياة الدنيا من كل قلبك؟
إنما يريد هللا الذي خلق الكون وخلقنا أن نعيش سعداء، وأن نحيا حياة يسودها السالم في الدنيا، وأن نعيش بعد يوم القيامةخالدين في جنته.
يقوم القرآن الكريم على أوامر إلهية.إقامة الصالة، وصيام رمضان، وإيتاء الزكاة، وأداء الحج، والنطق بالشهادتين عبادات هي وسائل لتحقيق الغاية.وهناك أيضا غايات، وهي أن نسلم إلى هللا الروح، والجسد، والنفس، واإلرادة التي ائتمننا هللا عليها.والباب الذي يدخل إلى ذلك هو أن يرجو لقاء الروح مع هللا قبل الموت، وأن يرجو أن يكون من أولياء هللاوهذا هو أهم مفهوم في القرآن الكريم، وهو شرط ال غنى عنه.
ومنذ اللحظة التي ترجو فيها لقاء هللا في الحياة الدنيا تصبح من أهل التقوى ومن أولياء هللا.
وقد وعد هللا وعدا صريحا بأن يبلغ روح من يرجو لقاءه إليه.فإذا بلغت روحه لقاء هللا قبل الموت أصبح من أولياء هللا الصالحين.(سورة الشورى: 13 ،وسورة يونس: 62 و63 و64 ،وسورة الروم: 31 ،وسورة الزمر: 54)